نبذة تاريخية عن بلدة عبيه

 

الموقع والإسم:

عبيه بلدة في قضاء عاليه – محافظة جبل لبنان- تبعد عن عاليه 15 كيلومتراً وعن  بيروت 22 كيلومتراً وتعلو عن سطح البحر 800 متر. تقع بلدة عبيه على سفح جبل يعرف ب "المطير" تشرف على العاصمة بيروت وشاطئها، كما يقدر الناظر من جبل المطّير أن يشاهد الشاطئ الممتد من خليج عكار شمالاً حتى جبل الكرمل جنوباً وجبال جزيرة قبرص في اليوم الصافي، وينحدر سفح المطّير جنوباً نحو وادي الصفا (نهر الدامور) حيث يشرف على جبل الشوف.عبيه أو إعبيه وايضاً إعبي حسبما ورد في المصادر التاريخية هي لفظة قد تكون سريانية أو عربية وتعني الأرض الكثيفة الشجر، ولا تزال كلمة عبي في العامية تعني ذلك.

 

لمحة تاريخية : عبيه بلدة تاريخية عريقة

قد تكون عبيه موجودة قبل الفتح العربي الإسلامي للأطراف الغربية من بلاد الشام، لكنه لم يعثر على ما يؤكد ذلك إلا أن المصادر التاريخية تفيد بأن عشائر تنوخية من بني فوارس وبني عبدالله قد استقروا فيها واعمروها في النصف الثاني من القرن الثامن للميلاد. إن اتخاذ الأمراء التنوخيين من عبيه مركزاً لاستقرارهم لم يكن من قبيل الصدفة بل لما تمتعت به البلدة من موقع استراتيجي من الناحية العسكرية ضمن مهمتهم وهي حماية ثغور الساحل ضد غارات الروم البيزنطيين البحرية.

وقامت للتنوخيين في بيروت والمناطق الجبلية المحيطة بها أول إمارة عربية على الساحل الشامي بإعتراف الخلافة العباسية في بغداد.

مع قدوم حملات الفرنجة (الصليبيين) في أواخر القرن الحادي عشر للميلاد دافع التنوخيون دفاعاً مريراً عن مدينة بيروت. وصّدوا محاولات حصار متكرّرة لاحتلالها طيلة عشر سنوات. بعد سقوط بيروت سنة 1110م أصبحت بارونية تابعة لمملكة القدس، لاذ التنوخيون بمناطقهم الجبلية وأعادوا تنظيم قواهم وعملوا للحفاظ على إمارتهم حيث اقطاعياتهم الوراثية فيها، بقيادة الأمير مجد الدولة محمد بن عدي، الذي اتخذ من حصن سرحمور (سرحمول) قاعدة لشن غارات على حامية بيروت الى ان قضى شهيداً في اراضي البرج.

تزعم الإمارة التنوخية من بعد مجد الدولة الأمير بحتر بن شرف الدولة علي الملقب (بناهض الدولة أبو العشائر) والذي تشدد في مناهضته للفرنجة حيث أكد زعامته على جبل الغرب. ويعود للأمير بحتر الفضل في الحفاظ على إمارة الغرب واستمرارها وحكم ذريته من بعده لها، حيث اصبحت تعرف فيما بعد بالإمارة البحترية.

 

عند قدوم السلطان صلاح الدين بعد معركة حطين 1187م لفتح بيروت هب التنوخيون لملاقاته في خلده وعلى رأسهم الأميرين علي وحجي لمساعدته. ولما فتح السلطان بيروت لمس بيده رأس الأمير حجي وقال له: "ها قد أخذنا بثأرك من الفرنجة فطّيب قلبك فأنت مستمر مكان ابيك واخوتك"، وسلّمه منشوراً باقطاعته.

من أشهر الأمراء التنوخيين في فترة الحكم المملوكي الأمير ناصر الدين حسين 668 – 751 هـ. وهو أهم الأمراء التنوخيين في النصف الاول من القرن الرابع عشر والذي كان له الفضل في الحفاظ على إمارة الغرب إمارة إ قطاع وراثية بالرغم من تناقض ذلك مع مفهوم المماليك للإقطاع. حيث تمكّن من إقناع نائب السلطنة بدمشق من استثناء منطقة الغرب من الروك اي مسح الأراضي لإعادة توزيعها كإقطاعيات على الأمراء المماليك.

التزم الأمير الحسين بالمثاغرة عن بيروت والحفاظ على الأمن فيها وعلى الساحل الممتد من نهر الكلب شمالاً حتى الدامور جنوباً وكان ينزل واقرباؤه اليها ابدالاً، ويمدح احد الشعراء الأمير المذكور قائلاً:

بإحسانك المشهور بيروت بـلدة على   الســاحل المــعمور صار لها ذكـر

تبسم عجباً ثــغرها وترنحّـــت   مــعاطفها تيـهاً وجـلّلها الــبشـر

 

استقرت قواعد الإمارة البحترية في عهد الأمير ناصر الدين  الحسين وقام بحركة عمرانية في عبيه فبنى اضافات على مباني والده سعد الدين خضر وحماما جّر اليه المياه، ومسجداً وقاعات. كما بنى في بيروت داراً جميلة على البحر.

ان الإمتياز الذي حصل عليه الأمير الحسين يمكن ان يعتبر النواة الأولى لإمارة اقطاعة مركزية قاعدتها عبيه. استمرت الإمارة التنوخية حتى عام 1633 م، وكانت تضيق او تتسع حسب قوة امرائها وعلاقتهم بالسلطة الحاكمة في مصر أو دمشق، اذ ان حكم بعض الأمراء امتد ليشمل اوسع من حدود لبنان الحالي في اواخر الحكم المملوكي حيث تولى الأمير عز الدين صدقة بيروت وطرابلس وأقطاع صفد بفلسطين.

بعد الفتح العثماني لبلاد الشام، استمرت امارة الغرب لكن نفوذها تقلص اذ ظهرت في الشوف الأسرة المعنية التي ساندها وعاضدها آل بحتر التنوخيين وخاصة في عهد فخر الدين الذي اصبح الأمير الكبير المتقدم على الأمراء كافة حيث ان والدته هي السيدة نسب شقيقة الأمير التنوخي سيف الدين يحي . اثر اعتقال فخر الدين في الإستانة عام 1633 هاجم الحزب اليمني بقيادة علي علم الدين عبيه وفتك بالأمراء آل بحتر كما قتل صغارهم. فانقرض فرع الامراء آل بحتر في عبيه.  آلت ممتلكات الامراء البحتريين الى المعنيين بعد استعادتهم حكم البلاد ومن بعدهم الى الامراء آل شهاب، حيث استقر في العهد الشهابي في عبيه محمد ملحم حيدر ثم ولده الامير قعدان الشهابي فأصبحت عبيه في ايامه قاعدة المعارضة الشهابية للأمير بشير الثاني المعروف بالكبير.

ومن العائلات المقاطعجية في العهدين المعني والشهابي أسرة تنوخية هي اسرة آل امين الدين التي تتحدر بالنسب الى الشيخ بدر الدين حسن التنوخي شيخ مشايخ عصره والذي كان الأمير فخر الدين يدعوه بيا خالي.

في عام 1845 ومن ضمن ترتيبات شكيب افندي أسند مقاطعة الشحّار الى قاسم بك نكد فانتقل ابناء حمود بك نكد من دير القمر واستقروا في عبيه.

ومع قيام متصرفية جبل لبنان اصبحت عبيه مركزاً لمديرية الشحار التابعة لقائمقامية الشوف. في عام 1925 الغيت المديريات واستبدلت بها القائمقاميات ضمن التقسيم الإداري الفرنسي لدولة لبنان الكبير فاصبحت عبيه تابعة لقائمقامية عاليه.

عبيه مركز علمي ثقافي وروحي:

اهتم الامراء التنوخيون بالعلوم لا سيما التي تدور حول الدين واللغة والتاريخ والطب والفلك، كما وفد الى عبيه قاعدة الامارة بعض المشتغلين بالعلم وصنّفوا برسم الامراء كتباً منهم شهاب الدين احمد بن الصلاح البعلبكي. ومن ابرز الامراء الذين اهتموا بالعلوم زين الدين صالح بن الحسين الذي كان له معرفة بالطب وكان يصنع الادوية ويوزعها برسم الثواب.

كما برز مؤرخان هما:

صالح بن يحيى: الامير الفارس الذي قاد القوة التوخية التي شاركت المماليك في فتح جزيرة قبرص عام 1425، وترك " تذكرة في أخبار السلف من ذرية بحتر بن علي امير الغرب ببيروت. مع مقدمة عن تاريخ بيروت.

حمزة بن شهاب الدين احمد ابن سباط: الذي ترك تاريخاً هاماً بعنوان " صدق الأخبار" ضّمنه اخبار التنوخيين نقلاً عن صالح بن يحيى واضافات عن تاريخ امارة الغرب والشوف وترجمة للامير جمال الدين عبدالله "السيد" حتى توقفه عن الكتابة سنة 1520م. حققه ونشره الدكتور عمر عبد السلام تدمري. كما حققت اخبار التنوخيين السيدة نائلة تقي الدين قائدبيه بعنوان "تاريخ الدروز في آخر عهد المماليك".

وتميزت الحياة الأدبية عند التنوخيين باهتمام امرائهم بالشعر ومن شعراء بلاطهم  محمد بن علي الغزي وبرز من الامراء شعراء شجاع الدين عبد الرحمن وجمال الدين احمد بن حجي وسيف الدين يحيى. كما اهتموا بالفنون السائدة في عصرهم كالنقش والتخريم والحفر والتطعيم على الخشب والحجر والذهب. وبرع العديد منهم في فن الخط واشهرهم عز الدين جواد الذي كتب آية الكرسي على حبة أرز في القرن الرابع عشر.

على ان الحركة العلمية والثقافية لم تبق حكراً على الخاصة من الامراء في النصف الثاني من الفرن الخامس عشر حيث قاد الامير السيد عبدالله التنوخي حركة اصلاحية، وكانت وسيلة الامير السّيد في حركته، العلم. فجمع حوله التلاميذ يدرسهم العلوم الدينية والصرف والنحو وعلوم الأبدان. وعندما تكاثروا حوله اخذ يختار من بلغ منهم شأواً ويرسلهم الى القرى لتعليم الأولاد صبياناً وبنات، فكانت عبيه في أيامه منارة علم وهدى. ولا يزال مقامه حتى اليوم قبلة للمؤمنين يزورونه للتبرك.

 

دير وميتم الآباء الكبوشيين

بعد أقل من  قرنين على وفاة الأمير السّيد اتخذ الآباء الكبوشيين من عبيه مركزاً لأرساليتهم فأسسوا ديراً وميتماً كما اهتموا ايضاً بتعليم ذوي الحالات الصعبة. واخذ الدير والميتم يتوسع في عبيه وخاصة بعد قدوم راهبات البيزانسيون كما بدأ الكبوشيون من عبيه في افتتاح مدارس لهم في سائر المناطق اللبنانية.

 

المدرسة العالية الأميركية وكلية اللاهوت

في النصف الأول من القرن التاسع عشر اتخذ المرسلون الأميركان من عبيه محطة لإرساليتهم وأسسوا سنة 1835 مدرسة ابتدائية وسنة 1839 مركز طبي، ثم اتفق العلامة كورنيلوس فانديك والمعلم بطرس البستاني مع نخبة من المثقفين الوطنيين ومنهم ابن عبيه المعلم طنوس الحداد على انشاء مدرسة لإعداد المعلمين أو المدرسة العالية الأميركية. ان المدرسة العالية الأميركية هذه كانت نواة  الكلية السورية الإنجيلية في بيروت ( الجامعة الأميركية)  التي تأسست عام 1866,

 

المدرسة الداوودية

مع قيام نظام المتصرفية أسهم المتصرف داوود باشا مع أعيان الدروز في تأسيس المدرسة التي عرفت باسم المتصرف "الداوودية" بعد ان جمعت اوقاف الدروز العامة في وقف واحد سمي بوقف الداوودية لتأمين مستلزمات ونفقات المدرسة والتعليم فيها كمدرسة داخلية مجانية.

 

دار العلم العثمانية

مدرسة معارف إبتدائية انشأتها متصرفية جبل لبنان سنة 1895 واستمرت حتى نشوب الحرب العالمية الأولى.

 

مدرسة مار يوسف الظهور

مدرسة ابتدائية للبنات انشأتها الراهبات في اواخر القرن الماضي، وكانت تعلم الفتيات فنون التطريز والخياطة.

 

الآثار المتبقية في عبيه

التنوخية

-       طردلا هي بلدة دارسة وموقع أثري فيه بقايا بيوت وتعرف حالياً بالخرايب وعين تسمى عين الضيعة كانت قاعدة التنوخيين قبل حارة عبيه.

-       القصور المشرفة موقع اثري يعود للقرن الثامن للميلاد فيه بقايا اقبية عقود واطلال علالي كانت تسمى قديماً حارة إعبيه التنوخية.

-       قاعة الأمير جمال الدين حجي وعلى مدخلها اقدم شعار لآل تنوخ تعود لأواخر القرن الثالث عشر.

-       دارة الأمير سعد الدين خضر وإضافات ولده الأمير ناصر الدين الحسين هذا البناء آل الى الأمير جمال الدين عبدالله "السيد" عن طريق الإرث لامة معروف ببيت الأمير السّيد.

-       قاعة يعود بناؤها للأمير ناصر الدين الحسين. كانت مقعداً او مجلساً للأمير السيد وهي كنيسة على اسم مار سركيس يعود تاريخ البناء الى النصف الاول من القرن الرابع عشر.

-       آثار حمام عربي بناه ناصر الدين الحسين سنة 725هـ/1325م.

-       قناة المياه التي تصل من شاغور عبيه الى عين الحمام تعود للأمير الحسين سنة 1317 ميلادي.

-       مسجد وقبة تحولا بعد وفاة الأمير السّيد 884 هـ ، ودفن جثمانه في المسجد، إلى مقام يزار من كافة المناطق للتبرك والصلاة عن روحه.

-       تربة او مدفن التنوخيين بجوار المسجد.

-       أيوان عبيه، بناء تنوخي يعود للقرن الخامس عشر واضافات أجراها الأمير قعدان شهاب عليه ويعرف في مديرية الآثار بقصر الأمير قعدان هو ملك ورثه الدكتور جميل كنعان وآل نعمه.

-       سرايا معروفة بالنسبة للوحة التي تؤرخ بناءها باسم سرايا الامير منذر بن علم الدين سليمان متولي بيروت في عهد الأمير فخر الدين وباني فيها الجامع المنسوب اليه والذي يعرف ايضاً بجامع النوفرة لكن هذه السرايا هي اقدم من الامير منذر وقد تعود لجده سيف الدين شقيق السيدة نسب التنوخة، وقام هو في مطلع القرن السابع عشر بإجراء اضافات منها برج للحمام الزاجل (ملك الآباء الكبوشيين) ويشغل حالياً من قبل المركز الوطني للتنمية والتأهيل.

-       مبنى تنوخي حيث أسس الكبوشيون ديرهم في القرن السابع عشر واضافاتهم عليه.

-       المبنى التنوخي الذي أنشأ فيه المرسلون الأميركان المدرسة العالية الأميركية بعد إصلاح وترميم واضافات عليه.

-       كنيسة مارجاورجيوس للروم الكاثوليك.

-        قناة لجر المياة من سفح  جبل المطير الى مباني التنوخيين.

-       بقايا قلعة رأس المطّير التي بناها الامير بدر الدين حسين بن صدقة في أوخر القرن الخامس عشر.

 

الشهابية:

-       إضافات الامير قعدان الشهابي على البناء التنوخي الذي سكنه.

-       سبيل تورخ بلاطة فوق ميزابه 1210 هـ، من مآثر الامير قعدان الشهابي.

-       قنطرة عين المعروفة بعين علي التي انشأها عزالدين أمين الدين 1016هـ.

-       ضريح وقبة الشيخ أحمد امين الدين بناها الأمير بشير الشهابي.

-       دار الشيخ احمد أمين الدين اشترته الاوقاف العامة هو حالياً قاعة عامة للبلدة.

-       ضريح وقبة الشيخ عساف أمين الدين.

-       دارة الشيخ امين الدين بن حسين امين الدين.

-       دارة الشيخ حسين امين الدين (ملك السفارة البريطانية).

-       خلوة الشيخ احمد امين الدين.

-       قصر سليم بك نكد، وقصر سعيد حمود بك نكد، وقصر جيمل بشير بك نكد( المدرسة التنوخية الوطنية حالياً وتعود الى سنة 1845.

مبان تراثية أخرى:

-  المدرسة العالية الاميركية والكنيسة المدرسة الأنجيلية تم بناءهما سنة 1849 وهما من أقدم المباني الإنجيلية في الشرق الأوسط.

 

 

 

-       المدرسة  الداودية يعود بناؤها لعام 1862 مع إضافات تعود لعام 1932.

 

-       سوق عبيه القديم.

 

-       بيوت لآل الحداد ، منها بيت سيادة البطريرك غريغوريوس حداد. وكل بناء يتألف من عقود وعلالي جميلة قسم منها يؤول للتداعي والسقوط.

 

الصحافة ظاهرة ثقافية في عبيه. وأبرز أعلامها:

كان لمدارس عبيه دور في تخريج جمهرة من المثقفين والأعلام الذين كان لهم دور ريادي في النهضة الفكرية، كما انتجت نخبة من المربين وممن تولوا وظائف في إدارة المتصرفية وفي فلسطين ومصر والسودان وسوريا.

ان قسماً من هذه النخب المثقفة وجدت كالمعلم بطرس البستاني في الصحافة سبيلاً لتنوير الأذهان فأسسوا في بيروت ومصر واميركا كما في عبيه عدداً من الصحف نذكر منهم:

-       خليل خطار سركيس: صاحب جريدة لسان الحال في بيروت سنة 1877. ومنشئ المطبعة الأدبية ومجلتي المشكاة والسلوى، وبعد وفاته استمر بإصدارها ابنه رامز خليل سركيس اول نقيب للصحافة ونائب عن بيروت عام 1925 وزير للتربية عام 1940. وبعد وفاته تولاها خليل رامز سركيس الذي سلمها لجبران الحايك.

-       شاهين وابراهيم خطار سركيس: ادارا المطبعة الاميركية وكانا يحرران النشرة الشهرية والاسبوعية.

-       سليم بن شاهين خطار سركيس: ترك العمل في جريدة لسان الحال ناقماً على تقييد حرية الصحافة في العهد الحميدي وسافر الى مصر وأسس جريدة المشير ومجلتي سركيس ومرآة الحسناء. كما أسس في لندن جريدة رجع الصدى، وفي نيويورك جريدة الراوي وفي بوسطن جريدة البستان.

-       الروائي نجيب درويش كنعان اسس في مصر جريدة ابو الهول ومجلة رفيق المسافر.

-       يوسف والياس حنا صادر كنعان: اسسا السيار وابو نواس بمصر.

-       عارف بك النكدي اسس مع حبيب برهوم جريدة الشرق 1910-1916 بدمشق ثم جريدة الأيام 1930 وعندما اوقفت بأمر السلطة الفرنسية اصدر اليوم 1931.

- يوسف مراد الخوري: صاحب جريدة الوفاء مع فريد غصن في لورانس ماس – الولايات المتحدة. كما أنشأ جريدة الشعب في نيويورك.

داود جرجس الخوري: أسس مدرسة باسم الكلية الشرقية الكبرى كما اصدر جريدة النحلة في سان باولو – البرازيل.

ومن الصحف التي صدرت في عبيه:

الصفاء: اصدرها علي آل ناصر الدين كمجلة سنة 1888، ثم اصدرها كجريدة سنة 1899.

الفرائد: في سنة 1912 اصدر محمد السامي نكد جريدة سياسية باسم الفرائد.

الذكرى: اصدرها المعّلم سامي سليم عن المدرسة الداودية عام 1925.

الشبيبة : أصدرها يوسف اسكندر عازار عام 1925.

الضحى: مجلة صدرت عن المدرسة الداوودية عام 1936.

الميثاق: تصدر باسم بيت اليتيم الدرزي منذ العام 1964.

ومن أعلام عبيه:

 -  سيادة المطران اغابيوس حداد مطران طرابلس المتوفي قبل 1870.

-       سيادة البطريرك غريغوريوس حداد 1859 – 1928، انتخب لكرسي مطرانية طرابلس عام 1890 ثم انتدبه احبار الكرسي الإنطاكي بطريركاً عليهم سنة 1906. كان لموقفه المناهض للمشاريع الغربية ولمساندته الحكم العربي ان لقب ببطريرك العرب.

-       الشيخ أحمد امين الدين: توفي عام 1809. شب على التقوى والورع والزهد، اصبح من كبار رجال الدين عند الموحدين الدروز، له ضريح وقبة وقاعة عامة باسمه في عبيه.

-       الشيخ أبو حسين محمود فرج 1862 – 1952، علم من أعلام الزهد والتقوى والتصوف في اوخر القرن الماضي واواسط هذا القرن الحالي، له مقام يزار للتبرك.

-       العلامة عارف بك النكدي 1887 – 1975، من ابرز رجالات بلاد الشام في الادارة والقانون والسياسة والصحافة والإصلاح الإجتماعي. تولى في دمشق مناصب متعددة. من مآثره عند توليه الأوقاف لطائفة الموحدين الدروز اعادته احياء المدرسة الداودية كمدرسة ثانوية بعد ان وسع بناءها لثلاثة  اضعاف مساحته، وانشأته لثلاث وثلاثين مدرسة ابتدائية تابعة لها، كما انشأ المدرسة المعنية في بيروت، ومن حسناته الجارية تأسيسه لمؤسسة بيت اليتيم في السويداء عام 1948 و عبيه عام 1955، ثم تأسيسه المدرسة التنوخية الوطنية في عبيه عام 1963. كما عمل لإنشاء مدرسة مهنية في البلدة افتتحت بعد انتقاله الى جوار ربه وسميت باسمه "مدرسة عارف النكدي المهنية".

-       فؤاد بك حمزة 1899 – 1951، الذي تبوأ على أعلى منصب طيلة ربع قرن ما بين 1926 – 1951 في المملكة العربية السعودية كوكيل وزارة ثم كوزير ووزير مفوض ومستشار الملك عبد العزيز، كما ترك العديد من المؤلفات بعضها نشر والآخر لا يزال مخطوطاً.

-       رشيد مراد الخوري 1855 – 1930، مرب واديب وشاعر متضلع باللغة العربية كما في الانكليزية، خدم التربية والعلم في المدرسة الاميركية في عبيه وفي المدرسة الداودية قرابة اربعة عقود من الزمن.

-       إسكندر عازار 1855-1930 ، من رواد حركة النهضة الحديثة، كاتب وناقد سياسي وشاعر ومؤلف قصصي وروائي، جمع له جرجي باز ديواناً وكتابي" خطب ومقالات".

-       سيادة المطران غريغوار حداد مطران بيروت وجبيل للروم الكاثوليك ومؤسس الحركة الإجتماعية.

-       شكيب بك النكدي  المربي الكبير الذي رافق عارف النكدي في رسالته التربوية والإجتماعية وأكمل مسيرته وإفتتح مدرسة عارف النكدي المهنية وأسس مدرسة شكيب النكدي النموذجية.

-       عادل بك النكدي  الدكتور في الحقوق وشهيد الثورة السورية الكبرى.

-  سمير سامي القنطار، عميد الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، نفذ عملية القائد  جمال عبد الناصر عام 1979 في نهاريا، حكم عليه ب 542 عاماً وهو معتقل حالياً في سجن نفحه في فلسطين المحتلة.

-       العقيد أسد ملحم جمال  1895-1963، القائد في سلك الدرك اللبناني، ومن رفاق المعلم كمال جنبلاط في تأسيس الحزب التقدمي الإشتراكي. 

-       توفيق بك حمزة  1908 – 1933، مدير مكتب وكيل وزير الخارجية في المملكة السعودية، ثم سفيرها في باريس وانقرة.

-       إبراهيم نعوم كنعان  مؤرخ له عدة مؤلفات عن تاريخ لبنان وخلدة وكنيستها.

- إسكندر أسعد كنعان كاتب وشاعر وأديب أدار مدرسة الجامعة الوطنية في عاليه.

 

وفي حقل الطب والصيدلة:

 تخرج من بلدة عبيه ما بين الدفعة الأولى 1870 وكانوا خمسة خريجين بينهم واحداً من عبيه هو قيصر بشارة الغريّب الى سنة 1910 حيث بلغ عدد الخريجين من عبيه 43 طبيباً وصيدلياً ومن أشهر هؤلاء الأطباء:

-       د. فارس صهيون 1852-1898، درس والف كتباً للتدريس في الكلية السورية الإنجيلية (الجامعة الأميركية).

-       د. سامي حداد 1886 – 1955، علم من اعلام الطب والعلم في بلاد العرب، التحق بمستشفى الجامعة الاميركية بعيد افتتاحها ثم تولى ادارتها، كما أنشأ مستشفى الشرق في بيروت وكان رئيسه الاداري وجّراحه الموفق، له من الابحاث والكتب الطبية عدد لا يستهان به وعندما اقعده المرض ادار مستشفى الشرق ولديه د. فريد ود.فؤاد سامي حداد.

-       د. نايف حمزة طبيب جراح فاق اقرانه في مهنته وفي حسّه الإنساني مع الفقراء، ادار مستشفى حيفا الحكومي حتى سقوط فلسطين بيد الإحتلال الصهيوني.

- د. أمين مرعي الحداد مؤسس كلية طب الأسنان في الجامعة الأميركية في بيروت وولده د.  سدريك الحداد، و د. جميل سليم كنعان إشتهروا بمهارتهم   كأطباء أسنان.

 

وفي مجال الفنون والآثار برز:

-       يوسف بن اليان سركيس الذي كان مولعاً بجمع الكتب القديمة ومغرماً بجمع النقود القديمة والآثار عينته روسيا عضو شرف في معهد الآثار الروسي وله العديد من المؤلفات.

-       سليم شبلي سعد الحداد رسام ونحات ، إخترع الآلة الكاتبة بالأحرف العربية وصنعها في مصر تحت ماركة حداد HADDAD.